محمد كامل حسين
291
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب
6 - كتاب الأدوية المقابلة للأدواء : جعله في مقالتين ، ووصف في المقالة الأولى منه أمر الترياق وفي المقالة الثانية أمر سائر المعجونات . 7 - كتاب الترياق إلى مغيليانوس : مقالة واحدة صغيرة . 8 - كتاب الترياق إلى قيصر : وهو مقالة واحدة . الصيدلة عند السريانيين - من النساطرة واليعاقبة : ثم تبع اليونان السريانيون وبخاصة النساطرة الذين أخذوا المعرفة والعلم عن قدماء المصريين واليونان ، إذ يقال إن داريوس ملك الفرس ، بعد أن غزا مصر ، نقل منها بعض علمائها إلى مدينة الرها Edessa . وهي بين العراق والشام حيث أصبحت مركزا ثقافيا وعلميا ممتازا إلى أن كان اضطهاد بيزنطة الذي أدى إلى أن أمر امبراطورها في عام 489 باغلاق هذا المعهد ، ففر العلماء منها والتجأوا إلى فارس حيث أكرم الملك وفادتهم وأنشأ لهم في جنداسابور معهدا حضر إليه العلماء بخاصة من اليونان عندما أغلق جوستنيان معاهد أثينا في عام 528 . وأصبحت بذلك جنداسابور مركزا ثقافيا رائعا تلاقت فيه الثقافات اليونانية والفارسية والهندية والسريانية ، وكان له أثر بين في نقل العلم والمعرفة للعرب ، وازدهر فيه الطب وشيدت في المدينة المستشفيات ( البيمارستانات ) ليس لمعالجة المرضى فحسب بل أيضا للتعليم النظري والعملي ، وهناك درس الطب الحارث بن كلدة الذي عاصر الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام . ومنها انتقل العلماء والأطباء إلى بغداد بناء على رغبة الخلفاء العباسيين ، وساهموا بقسط وافر في تقدم العلم والحضارة عند العرب . وممن يشار إليهم في هذا المقام بختيشوع بن جورجس ، جورجيس بن جبريل ، يوحنا بن ماسويه ، حنين بن إسحاق ، جبريل بن عبد اللّه وغيرهم .